مني زكي تشعل المواقع برقصها.. وهذا موقف زوجها!!.

مني زكي تشعل المواقع برقصها.. وهذا موقف زوجها!!.

أشعلت الفنانة المصرية مني زكي، مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو جديد ظهرت خلاله وهي ترقص بحماسة شديدة….

حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من حفل النجمة العالمية جينيفر لوبيز، الذي أقيم بأحد الفنادق الكبري بمنطقة العلمين بالساحل الشمالي، ظهر خلاله مني زكي و زوجها الفنان أحمد حلمي.

وظهرت زكي في المقطع وهي ترقص بحماس علي أنغام احدي أغنيات جي لو، بينما ظهر حلمي و هو يقف في الخلف و يكتفي بالمشاهدة والاستماع من دون أي تفاعل.

و أثار ظهور النجمين دهشة كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي أكدوا ان فكرتهم عن النجمين مختلفة تماما حيث تبدو زكي أكثر هدوءا ويبدو حلمي أكثر حماسا و تفاعلا مع الجميع.

يذكر ان منى زكي من مواليد 18 نوفمبر 1977، وهي ممثلة مصرية، بدأت التمثيل عندما كانت طالبة في الجامعة، بعدها قدمت أول تجاربها المسرحية (بالعربي الفصيح) مع الفنان محمد صبحي.

بدأت العمل بعد ذلك في السينما في منتصف التسعينيات من خلال المشاركة في الأفلام الكوميدية التي كانت تنتج وقتها، ومن بينها: (صعيدي في الجامعة الأمريكية، الحب الأول، ليه خلتني أحبك)، ومع مطلع الألفية صارت غالبية أدوارها أكثر تنوعًا وتميل نحو الحس الدرامي، مثل أفلام: (سهر الليالي، من نظرة عين، احكي يا شهرزاد).

ولدت في القاهرة، وهي الصغرى من بين اخواتها، عمل والدها كطبيب ووالدتها حاصلة على ماجستير تربية رياضية وعملت في مدارس بورسعيد في فترة من الفترات، عاشت معظم سنوات طفولتها في السفر بسبب عمل والدها، لتتنقل بين الكويت وإنجلترا والولايات المتحدة،و درست الإعلام في قسم العلاقات العامة والإعلان في جامعة القاهرة.

تمت خطبتها لفترة وجيزة من الممثل محمد الشقنقيري وفسخت الخطبة بعد ذلك، تزوجت عام 2002 من الفنان أحمد حلمي وانجبت منه بعد عام ابنتهما لي لي، وفي عام2014 انجبت ابنهما الثاني سليم. وفي سنة 2016 انجبت ابنهما الثالث يونس في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء علاج زوجها من مرض السرطان.

وتعتبر منى زكي رائدة الجيل الجديد من الفنانات الشابات، ومنذ 1998 وهي تتصدر قائمة أعلى الفنانات المصريات شعبية ونجاحًا.

بدأت التمثيل من خلال مسرح جامعة القاهرة، أما أول عمل فني لها فكان مسرحية بالعربي الفصيح مع الفنان محمد صبحي، وساهم في شهرتها في المجال السينمائي عملها في عدد من الأفلام التي ظهرت في أواخر تسعينات القرن العشرين في إطار ما عرف باسم موجة أفلام الكوميديا.

ساهمت أيضا مع عدد من الممثلين في جيلها في صياغة ما عرف بمفهوم السينما النظيفة أو سينما الأسرة حيث حرصت على تقديم أدوار الفتاة ذات الوجه الملائكي البريء والابتعاد عن الأدوار الحسية أو التي تحمل بعض الصفات الأخلاقية السيئة.

صنعت شعبيتها عبر اختيارها أداء شخصية فتاة الطبقة الوسطي أو الشعبية في مصر حيث زاد عدد المعجبين خصوصا من شباب وشابات الطبقة الوسطى المصرية، أجمع عليها سبعة أطباء من أصل اثنى عشرة طبيبا متخصصين في التجميل على أنها «أجمل ممثلة مصرية».

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.