زوجة الاب تنهي حياة طفلة بطريقة مأساوية

قضت محكمة أمريكية بإعدام امرأة عن طريق “الحقنة المميتة” لإدانتها بارتكاب جريمة مروعة تتمثل في تجويع ابنة زوجها البالغة من العمر 10 سنوات حتى الموت، ثم قامت بعد ذلك بحرق جثتها

وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن حكم الإعدام الذي صدر بحق المرأة “تيفاني موس” 36 عامًا، هو أول حكم يصدر في جورجيا منذ أكثر من 5 سنوات، مشيرة إلى أن “تيفاني” لم تبد أي رد فعل تجاه الحكم من هيئة المحلفين في مقاطعة غوينيت بولاية جورجيا الأمريكية.

كما تم إدانة المرأة قبل إصدار الحكم بكل التهم المنسوبة إليها، بما في ذلك القتل وإساءة معاملة الأطفال، ومحاولة التستر على جريمتها من خلال حرق جثة الطفلة في سلة قمامة.

وحبست “تيفاني” ابنة زوجها في غرفة نومها، تاركة إياها دون أي طعام أو شراب، حتى إن فراشها كان قذرًا ومتسخًا بالفضلات، حيث كانت الطفلة هزيلة للغاية وضعيفة لا تستطيع التحرك، كما جوّعتها حتى الموت في شقتها في مدينة أطلنطا بولاية جورجيا.

وكان وزن الطفلة يبلغ 14 كغم فقط عندما توفيت، رغم أنها كانت ترسل لزوجها إيمان موس صورًا لإعدادها الطعام لها ولطفليهما، لكنها في الحقيقة كانت تعذبها.

غير أن وسائل إعلام أمريكية كشفت أيضًا عن حقيقة صادمة، وهي بمشاركة الأب زوجته في الجريمة، حيث شارك تيفاني في حرق جثة ابنته في سلة القمامة، ويقضي عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الخروج بكفالة.

ومثلت المتهمة الرئيسية “تيفاني” بنفسها أمام المحكمة ولم تدافع عن جريمتها، ولم تصدر أي بيان، كما أنه لم يتم استدعاء أي شهود.

وقال المحامي داني بورتر: “تعد هذه واحدة من أبشع الجرائم التي صادفتني، وفي حين أن إصدار أحكام الإعدام ليس أمرًا محببًا، إلا أن هناك بعض الجرائم المروعة جدًا، والتي قد تكون أقل عقوبة عادلة تكفيها هي الإعدام”، واصفًا المجرمة بأنها “زوجة أب شريرة”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.